ثورة المورثات وتأثير الأسمدة على النبات

لنسعى لحياة أفضل ونظيفة من الملوثات الكيماوية


    الاسمدة وتأثيرها

    شاطر
    avatar
    بهاء
    Admin

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 04/03/2010
    العمر : 35
    الموقع : http://thuoret-almowarethat.freehostia.com/index.htm

    الاسمدة وتأثيرها

    مُساهمة  بهاء في الخميس مارس 25, 2010 10:56 pm

    [center]الخطورة تتمثل في استخدامها بغير إشراف ودخولها بغير ضابط[/center]
    الأسمدة والمبيدات مواد كيميائية فعالة تمتاز بخواص تستخدم من أجلها بغرض زيادة الإنتاجية، الفتك بالآفة أو منعها من التغذية أو التكاثر أو طردها أو إعاقة نموها أو تقليل أعدادها. وبما أنها مثلت دوراً أساسياً وإيجابياً في حماية البيئة وسلامتها وحماية الإنسان والحيوان ويقابل ذلك أثر سلبي على حياة الإنسان والحيوان، وتم ربطها كثيراً وبصورة كبيرة بسلبياتها ومثلت محل اتهام بتسببها في الأمراض السرطانية مما دعا «الصحافة» إلى التقصي لتحديد دورها وأثر استخدامها ولتكتمل الصورة حول إيجابياتها و سلبياتها.
    يقول كرم الله عباس رئيس اتحاد مزارعي السودان إن إيجابيات المبيدات والأسمدة تكمن في رفعها للإنتاجية وتقليل التكلفة، الأمر الذي يؤدي لقابلية السلع للمنافسة، مبينا أنها تستعمل في إزالة الحشائش والتي تقلل العمالة والنظافة بالإضافة لمحاربتها وقضائها على الآفات، مؤكدا على ضرورة الاستخدام بطرق السليمة لتجنب المضار، مؤكداً أن هنالك محاذير تتطلب إشراف وقاية النباتات أو شركات المكافحة.
    وأشار كرم الله لضرورة وضع ضوابط لدخول الأسمدة الأسواق، مطالباً بضرورة تسجيلها وتحديد اختباراتها، مشيراً لخطورة دخول المبيدات دون ضابط منوهاً إلى إمكانية استعمالها من دول معادية لتحصيل نتائج عكسية والتي منها العمل على زيادة ورفع نسبة الإشعاع الذري، داعياً الجهات المختصة بوضع ضوابط صارمة لذلك.
    وكشف كرم الله عن تأخر السودان في استخدام الكيمياويات بالطريقة المثلى خاصة في القطاع المطري، مشيراً لأهمية إدخال الأسمدة في القطاع المطري وإدخال مبيد الحشائش لرفع الإنتاجية.
    الرئيس المناوب لمجلس نقل التقانة والإرشاد:
    ويؤكد بروفيسور مأمون ضو البيت الرئيس المناوب لمجلس نقل التقانة والإرشاد بولاية الخرطوم أن تطوير المبيدات والأسمدة جاء من منطلق الحاجة لزيادة الإنتاجية ولحماية الزراعة من الآفات، مشيراً لمعاناة السودان من سوء الاستخدام وبطرق غير سليمة ولم يوص بها تسببت في إحداث آثار ضارة بالبيئة والإنسان والذي يتضح في المشاكل الصحية وبروز الأمراض السرطانية، مشيراً إلى أن هنالك تبعات لذلك أصبحت تشكل خطورة على المواطن، داعياً لضرورة توعية المستخدمين على مستوى الحقول والمنازل والمتأثرين عن طريق وصول المبيد في الأكل الملوث به أو عن طريق الشم.
    مدير إدارة المبيدات بوقاية النباتات:
    ويقول مدير إدارة المبيدات بوقاية النباتات الأستاذ عبد الرحيم محمد عثمان إن المجلس القومي للمبيدات وهو المسؤول عن السيطرة والتحكم في المبيدات من خلال أجهزته وتشريعاته التي يصدرها مثل قانون المبيدات ومنتجات مكافحة الآفات لسنة 1994م واللوائح الصادرة بموجبه والتي تعدلت حتى عام 2002م ويحتاج التحكم فيه لوضع محاذير لمواكبة العالم، مبيناً أنه بموجب القانون يحق للمجلس القومي تفويض سلطاته للمسجل لمتابعة أنشطة المجلس ورفع تقرير في أول اجتماع.
    قنوات دخول المبيدات:
    وأوضح عبد الرحيم أن معظم المبيدات التي تدخل البلاد لمؤسسات زراعية كبيرة مثل مؤسسة السكر «مبيدات حشائش» ومشروع الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة.
    خطر مبيدات الكلور العضوية:
    وأشار عبد الرحيم إلى إيقاف وحظر المبيدات التي تمثل خطورة وهي مبيدات الكلور العضوية ومبيد الصحة «دي .دي.تي» والذي حظر استخدامه وتداوله دولياً، مبيناً أن سبب إيقافها لاتهامها بالسرطنة، إلى جانب أنها تعتبر من الملوثات العضوية الثابتة التي تبقى في البيئة لفترات طويلة جداً مما تؤثر سلباً على البيئة والإنسان، موضحاً أن هنالك اتفاقيات دولية للتخلص من الموجود منها على الكرة الأرضية حتى عام 2025م كحد أقصى، وأبان أنه لا يستطيع القول بأها غير آمنة، مشيراً إلى إمكانية تدارك مخاطرها بالالتزام بالقوانين واللوائح والاستخدام السليم والأمثل.
    أقل المناطق استخداماً للمبيد:
    وأوضح عبد الرحيم دور المجلس القومي للمبيدات في الولاية الشمالية حول الاتهام الموجهة للمبيدات بأنها كانت سبباً للسرطانات مبيناً انه تم إيفاد لجنة من العلماء «آنذاك» للولاية لتقصي الحقائق حيث اتضح للمجلس ان الولاية الشمالية هي أقل الولايات استخداماً للمبيدات حيث بلغت نسبة المبيدات المستعملة 2،0% من المبيدات المستعملة في السودان. وكشفت اللجنة ان نوع السرطانات الموجودة عبارة عن سرطانات ثدي وأن المناطق الموبوءة بالسرطانات بها نسبة سرطانات عالية، لا يتعامل مواطنوها مع المبيدات.
    مهندس زراعي عفاف السيوفي عضو المجلس الاستشاري الإرشادي لوزير الزراعة ولاية الخرطوم وعضو اللجنة الإعلامية للمجلس القومي للمبيدات:
    المبيدات سلاح ذو حدين ولها أهمية كبيرة ولها ايجابيات وسلبيات واضحة في المجتمع بالنسبة للإنسان والحيوان والبيئة، مشيرة الى ان ذلك ادى لاهتمام وزارة الزراعة بالاستخدام الأمثل للمبيدات ولتوعية اكبر شريحة من المجتمع والتي تتأثر تأثراً مباشراً سلباً أو ايجاباً.
    سلبيات وإيجابيات
    وتوضح عفاف ايجابيات وسلبيات المبيدات والأسمدة مبينة ان الوصول للإيجابيات يكون عبر الاستخدام الأمثل والطريقة المثلي والجرعات المطلوبة لتحصيل أعلى انتاجية ذات جودة عالية نباتية او حيوانية وبالتالي تحقيق ارباح عالية جدا مؤكدة ان الاستخدام الآمن للمبيدات له اثره الاقتصادي على المنتج وعلى الإنسان وعلى البيئة والحيوان. وعددت المهندس عفاف الإيجابيات في انخفاض الفاقد نتيجة للإصابة بآفات المخازن وانخفاض في اسعارها بنسبة 40 -70% الى جانب احتواء كثير من الأمراض البشرية والحيوانية والأوبئة، مشيرة الى ان المبيدات ساهمت في زيادة متوسط عمر الإنسان بعشرين عاماً خلال نصف قرن وقللت من تآكل وانجراف التربة باستخدام مبيدات الحشائش بديلاً للأسمدة وأضافت أن الآثار السلبية تنجم عن الإخلال بضوابط الاستعمال للمبيدات مشيرة لأبرز السلبيات والتي منها تلوث البيئة بوجود متبقيات مبيدات في عناصر البيئة غير الحية من هواء وماء وأرض والحية من انسان وحيوان ونبات بالإضافة لتلوث الأغذية الأمر الذي ادي لارتفاع حالات التسمم الحاد والمزمن والوفيات بسبب المبيدات. وتقول عفاف ان هنالك مشاكل في النقل والتخزين مبينة ان هنالك تشريعات وقوانين ولوائح خاصة بتنظيم استخدام واستيراد الكيمياويات الزراعية.
    استخدامات خاطئة:
    وأضافت ان هنالك ممارسات واستخدامات خاطئة للمبيدات والأسمدة خاصة عند المزارع حيث يعيد استعمال العبوات الفارغة في اغراض اخرى مما يعرض حياة اسرته او المستهلك للخطر مبينة اهمية التوعية في هذا الجانب حيث يتم التخلص من الفارغ بالحرق او الدفن او الطريقتين معا الى جانب استخدام مبيدات لمحاصيل نقدية لمحاصيل بستانية والذي له اثر سالب على صحة المستهلك .
    وتؤكد مهندس عفاف ان كل ذلك دعا لقيام حملة تبدأ من الآن وتستمر لمدة 21 يوماً تهدف للتوعية ولفت نظر المستخدم المزارع والمستهلك للأضرار الناجمة عن الاستخدام السلبي والتعريف بفترة الأمان للمبيدات وعدد جرعات المبيد على المحصول. وتشتمل الحملة على إلقاء الضوء لأهمية الكيميائيات في زيادة الإنتاج وبدائل استخدام المبيدات بالإضافة إلى دراسة عن مشاكل التخلص من بقايا المبيدات التالفة وعرض تجارب عن خطر التعامل مع المبيدات الزراعية.
    لا وجود لإحصائية دقيقة:
    وتنفي الأستاذة نوال أحمد محمد مقرر لجنة تفتيش مبيدات ولاية الخرطوم وجود احصائيات دقيقة لحالات تسمم بالمبيدات والأسمدة وعزت ذلك لعدم وجود جهة مسؤولة عن حالات التسمم بالمبيدات وعدم الإبلاغ عنها، وأشارت لاتصالات مع مستشفى الخرطوم لإنشاء مركز لمعالجة حالات التسمم مؤكدة ان الأمر يحتاج لمزيد من الروية داعية لضرورة تدريب الأطباء السودانيين وكيفية التعامل مع حالات التسمم. وأبانت ان اللجنة تقوم بحملات تفتيشية ورقابية لولاية الخرطوم لضبط المخالفات والتي منها وجود اماكن بيع غير شرعية او عدم الترخيص او لانتهاء فترة صلاحية المبيدات، مؤكدة وجود حالات غش في تعبئة المبيدات المغشوشة والمعبأة محلياً بالسودان مشيرة إلى عمل اللجنة في مكافحة بيع سم الفأر الذي يباع في السوق للمواطنين داعية لتوعية المواطن بخطورة التعامل مع سم الفأر والذي لا يوجد له ترياق.
    وأوضحت الأستاذة نوال ان منح الترخيص لمحلات المبيع تتم بتقديم مستندات مستوفية لشروط المنح والتي منها خبرة في مجال مكافحة الآفات لا تقل عن عشر سنين وخطاب من وكيل معتمد للشراء منه، مؤكدة ان مهام اللجان المراقبة عبر فواتير البيع والشراء.
    ضبط اماكن بيع غير شرعية:
    وناشدت نوال المواطنين بمساعدة اللجان ومدهم بمعلوماتهم عن اماكن البيع العشوائية حيث ان اماكن البيع تخضع لمواصفات محددة. وكشفت عن ضبط اربعة اماكن غير شرعية في منطقة الجيلي مشيرة لفكرة استعانة المحليات بالزراعيين.
    اتفاقية دولية للتخلص من التالف
    وحول سؤال عن كيفية التخلص من المبيدات التالفة قالت انه من المفترض ان يتم ارجاع المبيد بعد انتهاء فترة صلاحيته الى الشركة او المصدر الذي تم الاستيراد أو الشراء منه او عن طريق الحرق بمواصفات معينة والتي يفتقر لها السودان، مبينة ان هنالك اتفاقية دولية للتخلص من المبيدات منتهية الصلاحية والتي انضم لها السودان قريباً «اتفاقية بازل» مشيرة الى انه حتى الآن لا يزال التخلص من التالف عبر تخزينه بمخازن بعيدة عن المناطق السكنية المأهولة بالسكان.
    ويقول الأستاذ جلال حامد عثمان رئيس لجنة المجلس القومي للمبيدات وعضو شعبة الكيمياويات الزراعية ان الأثر السالب للمبيدات استوجب التقصي لتحديد دور وأثر استخدام المبيدات والأسمدة على صحة الإنسان والحيوان. وأرجع جلال حامد امكانية وجود المبيدات في البيئة إلى أنها تؤثر وتتأثر بالمجتمع المحيط وبالمستهلكين للمنتجات الزراعية والحيوانية كمصادر غذاء بالإضافة إلى ان الآفات وناقلات الأمراض والحيوانات تنتقل جغرافياً دون قيود حاملة مسببات أمراض او متبقيات مبيدات في اجسامها مشيراً لأهمية المبيدات في صحة الإنسان حيث تعتبر وسيلة لمكافحة الآفات المتطفلة ويعتمد عليها في تقليل معاناته.
    وأوضح اثر تعرض صحة الإنسان لاستخدامات المبيد اثناء عمليات الترحيل والرش وعدم مراعاته لفترة التحريم قبل الحصاد واستعمال الأواني الفارغة من المبيد في اغراض منزلية ولحفظ مياه الشرب وتناول الأطمعة الملوثة بالمبيد طازجة من الحقل مشيراً لطرق دخول المبيدات لجسم الإنسان عن طريق الجلد عند ملامسته للمبيد وامتصاصه او عن طريق الجهاز التنفسي او تناول الأطعمة والمكيفات الملوثة.
    اعراض التسمم:
    وقال جلال ان من عوامل التحكم في درجة التسمم بالمبيد قدرة المركب على الوصول إلى أهداف حساسة في الجسم المعامل وتتمثل المؤشرات العامة لأعراض التسمم في ضعف فائق وشعور بالإرهاق ويظهر تهيج بالجلد أو حروق وتعرق شديد وإدماع العين وصعوبة الرؤية وتقلص الحدقة أو اتساعها وسيلان اللعاب من الفم والغثيان يصاحبه صراع أو إغماء وسعال وألم في الصدر.
    حالات تسمم بالدول النامية:
    ويوضح الأستاذ جلال ان تقارير هيئة الصحة العالمية افادت ان 56% من حالات التسمم و72% من الوفيات على مستوى العالم رصدت في العالم الثالث. وعزت المنظمة ذلك إلى سوء الاستخدام والعناية الصحية. وفي تقارير اخرى قدرت حالات التسمم الحاد بالمبيد في العالم بحوالي ثلاثة ملايين حالة سنوياً. وأفاد تقرير لمؤسسة العدالة البيئية ان الملايين من المزارعين في الدول النامية يتعرضون لحوادث التسمم بالمبيدات سنوياً وهي مبيدات إما حظر استعمالها او حدد في العالم الصناعي. وأرجع التقرير اسباب ذلك الى ضعف القوانين وتوفر المبيدات الخطرة مع جهل كامل بمخاطرها مما ساهم في كوارث صحية على مستوى العالم.
    حالات تسمم بالسودان لم يتم رصدها:
    ويقول جلال انه لا توجد احصائية لحالات التسمم الحاد بالسودان وغير متوفرة في الدوائر الصحية مبيناً ان هنالك جهود لرصد حالات التسمم قد تم رصد «48» حالة تسمم بالمبيد بالجزيرة في موسم 97 -1998م وأفاد تقرير لوزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع هيئة الصحة العالمية بأن حالات التسمم «58 -1991م حوالي 511 حالة أدت لوفاة 67 وأسبابها تناول أغذية ملوثة بالمبيدات مؤكداً حدوث حالات تسمم كثيرة في السودان تسببت في وفيات لم يتم رصدها.
    أبحاث حول السرطنة:
    ويوضح حامد ان دوائر صناعة المبيدات لجأت لإيجاد حلول لاحتواء مشاكل التسمم بالمبيدات والأمراض المرتبطة باستخدامها عبر إنتاج مبيدات تراعي السلامة البيئية والمهنية بحيث تكون أقل خطورة على الإنسان والحيوان مشيراً الى ان البحث حالياً يتم في حوالي 50 جزيئاً لإنتاج مبيد واحد فقط وإخضاع المبيد لـ«120» اختباراً للتأكد من مطابقته للمواصفات التي يفرضها القانون والمواثيق الدولية ويشترطها المستخدم الأمر الذي أدى لارتفاع تكلفة الأبحاث الى حوالي «200» مليون دولار للمبيد الواحد، ويضيف جلال ان الأبحاث حول السرطنة والتشوهات تحظى بأولوية قصوى.
    ويدعو جلال لضرورة التركيز على الممارسات الخاطئة وسط المزارعين الناجمة من الحصول على المبيد من مصادر غير موثوق فيها واستخدام وسائل رش بدائية وبعماله غير مدربة وفي توقيت غير ملائم وعدم تمسكه بإجراءات السلامة الوقائية والعلاجية وعدم الالتزام بفترة الأمان لما بعد الرش.
    إنفاذ القوانين:
    ويوضح الوكيل الأعلى لنيابة حماية المستهلك والبيئة والصحة العامة مولانا الفاتح طيفور دور النيابة في مجال المبيدات يتمثل في تطبيق القوانين وإنفاذها ومساعدة الجهات الفنية للقيام بواجباتها المتعلقة بالرقابة والضبط وذلك بالتنسيق مع لجنة المبيدات والتي تمثل النيابة عضواً فيها، مشيراً إلى ان هناك حملات استهدفت التراخيص والتصاديق مؤكداً عدم وجود مخالفات تذكر مؤكداً القضاء على ظاهرة بيع سم الفأر المعبأ محلياً في الأسواق داعياً لتوعية كل الشرائح المستخدمة للمبيد والمتعاملة معه، مشيراً لأهمية توسيع المظلة الإرشادية بين المزارعين كمستخدم أول والإرشاد الزراعي كجهة إرشادية.

    الاسم: محمّد الأكراد
    الصّف : العاشر
    ثانويّة المتفوقين بدرعا

    حسين

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010

    مرحبا

    مُساهمة  حسين في الأحد مارس 28, 2010 2:52 pm

    مشكور اخي العزيز على اطروحتك

    mohammed.ak

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    العمر : 24
    الموقع : البيت

    رد: الاسمدة وتأثيرها

    مُساهمة  mohammed.ak في الأحد أبريل 18, 2010 12:53 pm

    شكرا أخي حسين على مرورك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 12:46 am